أثر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي الالكترونية على الشباب الجامعي في موريتانيا (الفيسبوك وتويتر نموذجا)

د/ جدو ولد محفوظ أستاذ الجغرافيا بجامعة نواكشوط موريتانيا

304

 

                                

مقدمة عامة:

يحتل الاتصال مكانة محورية وجوهرية في حياة البشر و في جوانب من حياتهم و أسباب رفاهيتهم ، و قد أتاحت تكنولوجيا  الإعلام و الاتصال فرصا و إمكانيات جديدة في مجال التواصل ، فتعددت أشكاله و وسائله و تأثيراته.

هذه التطورات الهائلة في مجال تكنولوجيا الاتصال غيرت العديد من المفاهيم و الأدوار باعتبارها نقلة نوعية و ثورة حقيقية في عالم الاتصال، حيث انتشرت شبكة الانترنيت في كافة أرجاء المعمورة ، وربطت أجزاء هذا العالم المترامية بفضائها الواسع ، و مهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب و التعارف وتبادل الآراء و الأفكار و الرغبات ، واستفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الخدمات المتعددة والمتوفرة فيها ، و أصبحت هي إحدى الوسائل لتحقيق التواصل بين الأفراد و الجماعات .

وبالرغم من التطور الذي شهده الإعلام الجديد تكنولوجيا ،إلا أن هذه التكنولوجيا لم تلغي وسائل الاتصال القديمة، ولكن طورتها بشكل كبير، وأدت إلى اندماج وسائل الإعلام المختلفة والتي كانت في الماضي وسائل مستقلة لا علاقة لكل منها بالأخرى.

وفي الواقع أن عصر المعلومات أفرز نمطاً إعلامیاً جدیداً یختلف في مفهومه وسماته وخصائصه ووسائله عن الأنماط الإعلامیة السابقة، كما یختلف في تأثیراته الإعلامیة والسیاسیة والثقافیة والتربویة الواسعة النطاق لدرجة أطلق فیها بعضهم على عصرنا هذا اسم (عصر الإعلام)، لیس لأن الإعلام ظاهرة جدیدة في تاریخ البشریة، بل لأن وسائله الحدیثة قد بلغت غایات بعیدة في عمق الأثر وقوة التوجیه وشدة الخطورة أدت إلى تغییرات جوهریة في دور الإعلام، وجعلت منه محوراً أساسیاً في منظومة المجتمع.

 

 

 

الفصل الأول: الإطار النظري للدراسة:

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية هي الأكثر انتشارا على شبكة الانترنيت لما تمتلكه من   خصائص تميزها عن المواقع الالكترونية مما شجع متصفحي الانترنيت في كافة أنحاء العالم على الإقبال المتزايد.

إن استخدام هذه المواقع و إن كان يعبر عن صيحة تكنولوجية لافتة ساهمت بشكل كبير في ربط العديد

من العلاقات، كما تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي ايضا من احدث منتجات تكنولوجيا الاتصالات وأكثرها شعبية ،ورغم أن هذه المواقع قد أنشئت في الأساس للتواصل الاجتماعي بين الأفراد ، فإن استخدامها امتد ليشمل بعض الأنشطة الأخرى .

ونتيجة لما تم عرضه راينا انه  من الضروري  معرفة مدى  توجه  الطلاب نحو مواقع التواصل الاجتماعي و معرفة تفضيلاتهم و كثافة استخدامها و مدى الإشباع الذي يحققه هذا الاستخدام ، و جل الدوافع المختفية ورا

التعرض لهذه المواقع على اعتبار أن معرفة اتجاه الطالب هو الطريقة الأمثل للوصول إلى الأحكام الصحيحة  في القضايا و الظواهر التي تطرح إشكاليات عديدة، فالاتجاهات تعتبر تنظيم محكم ، خبرات وتجارب الأفراد بحيث يؤدي إلى تحديد الشكل النهائي للاستجابة الايجابية أو السلبية تجاه الموضوع.

وبناء على هذا الطرح فإن إشكالية هذه الدراسة تتحدد في محاولة معرفة طبيعة ميول الطالب الجامعي نحو مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية.

ومن أهم  دوافع اختيار هذا الموضوع مايلي:

  • الرغبة في معرفة اتجاه الطالب نحو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
  • الرغبة في التعرف على سبب نجاح الشبكات الاجتماعية عبر الانترنيت.
  • حيوية الموضوع و حداثته إلى جانب قلة الدراسات العربية عموما و والموريتانية خصوصا التي تدرس اتجاهات الطالب الجامعي نحو مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية
  • انتشار استخدام هذه المواقع بشكل كبير بين مختلف طلاب الجامعة في موريتانيا وخصوصا موقعي “الفيسبوك ” وتويتر

أما عن أهداف الدراسة فهي:

  • محاولة التعرف على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي الالكتروني في حياة الطلاب في جامعة نواكشوط .
  • محاولة معرفة أهم المواقع التي يميل الطالب إلى استخدامها
  • التعرف على أهم الخدمات التي توفرها هذه المواقع للطالب
  • معرفة الدور الكبير الذي تلعبه التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال في حياة الطالب الجامعي

وتتمثل أهمية هذه الدراسة في معرفة اتجاهات الطالب الجامعي نحو مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية، ومعرفة مدى تلبية هذه المواقع لاحتياجات و رغبات و اهتمامات الطالب الجامعي و بيان التفاوت في تأثير هذه المواقع على الطالب سلبا كان أم إيجابا.

اما عن الدراسات السابقة عن هذا الموضوع في موريتانيا ، فنجد انه لاتوجد دراسات سابقة تعالج هذا الموضوع في موريتانيا.

اما المنهج المتبع في هذه الدراسة فهو المنهج الوصفي التحليلي.

  • الفصل الثاني :تعريف مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية ونشأتها وتطورها

مقدمة:

انتشرت الشبكات الاجتماعیة في نهایة عام 2007 وهي مواقع تستخدم للتواصل والتشبیك الاجتماعي وأشهرها الفیسبوك(Facebook)، وتويتر (Twitre)، وتمیزت بسرعة نقل الخبر وتدعیمه بالصورة الحیة والمعبرة، وسرعة مواكبة الأحداث على مدار الساعة ونقلها مباشرة من مكان حدوثها ، وهذه الشبكات مكنت الأشخاص من التعبیر عن طموحاتهم ومطالبهم في حیاة حرة ، من خلال مشاركتهم في تغذیة هذه الشبكات بالأخبار والمعلومات والمساهمة بشكل فعال في صناعة وٕإدارة المضامین الإعلامیة وجعلتهم أكثر تفاعل ومشاركة في مختلف القضایا، وأصبحت الشبكات الاجتماعیة هي البدیل الفعال لأنشطة الماضي التقلیدیة، وحالة التفاعل بین مجتمعات الیوم مع البیئة والمجتمع المحیط.

و في هذا الصدد سنعرض في هذا الفصل ما المقصود بمواقع التواصل الاجتماعي؟ نشأتها، أنواعها، خصائصها،… و أهم تأثيراتها على الفرد والمجتمع

 

اولا: تعريف مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية:

تعددت تعريفات مواقع التواصل الاجتماعي، و تختلف من باحث إلى آخر، حيث يعرفها “بريس”

« preece » و مالوني كريشمار maloney krichmar  (2005) مواقع التواصل الاجتماعي

على أنها مكان يلتقي فيه الناس لأهداف محددة و هي موجهة من طرف سياسات تتضمن عدد من القواعد والمعايير التي يقترحها البرنامج.[1] وتعرّف على أنها مواقع الانترنيت التي يمكن للمستخدمين المشاركة و المساهمة في إنشاء أو إضافة صفحاتها و بسهولة.[2]

  • هي مواقع الكترونية اجتماعية على الانترنيت وتعتبر الركيزة الأساسية للإعلام الجديد أو البديل، التي تتيح للأفراد و الجماعات التواصل فيما بينهم عبر هذا الفضاء الافتراضي[3].

ويظل السؤال ماذا نعني بمصطلح التواصل الاجتماعي؟ بشكل مبسط هي عملية التواصل مع عدد من الناس (أقارب، زملاء، أصدقاء،… ) عن طريق مواقع و خدمات الكترونية توفر سرعة توصيل المعلومات على نطاق واسع فهي مواقع لا تعطيك معلومات فقط بل تتزامن وتتفاعل معك أثناء إمدادك بتلك المعلومات في نطاق شبكتك و بذلك تكون أسلوب لتبادل المعلومات بشكل فوري عن طريق شبكة الانترنيت [4].

يطلق على مجموعة من المواقع على شبكة الانترنيت ظهرت مع الجيل الثاني “للويب”، الذي يتيح التواصل بين الأفراد في بيئة مجتمع افتراضي يجمعهم حسب مجموعات اهتمام أو شبكات انتماء(بلد، جامعة، شركة،…)، كل هذا يتم عن طريق خدمات التواصل المباشر من إرسال الرسائل أو الاطلاع على الملفات الشخصية للآخرين و معرفة أخبارهم و معلوماتهم التي يتيحونها للعرض[5].

و تعرف مواقع التواصل الاجتماعي أيضا على أنها منظومة من الشبكات الالكترونية عبر الانترنيت تتيح للمشترك فيها إنشاء موقع خاص فيه و من ثم ربطه من خلال نظام اجتماعي الكتروني مع أعضاء آخرين لديهم الاهتمامات و الهوايات نفسها[6].

ثانيا : نشأة مواقع التواصل الاجتماعي و تطورها

– المرحلة الأولى:

بدأت مجموعة من المواقع الاجتماعية في الظهور في أواخر التسعينات ،وذلك للربط بين زملاء الدراسة، والروابط المباشرة بين الأشخاص،  وظهرت في تلك المواقع الملفات الشخصية للمستخدمين و خدمة إرسال الرسائل الخاصة لمجموعة من الأصدقاء، و ظهر أيضا عدة مواقع أخرى مثل “لايف جورنال” و موقع “كايوورلد” الذي أنشئ في كوريا سنة 1999، و كان ابرز ما ركزت عليه مواقع التواصل الاجتماعي في بدايتها خدمة الرسائل القصيرة و الخاصة بالأصدقاء[7].

– المرحلة الثانية :

و يشير إلى مجموعة من التطبيقات على الويب (مدونات، مواقع المشاركة، الوسائط المتعددة وغيرها…) اهتمت بتطوير التجمعات الافتراضية مركزة على درجة كبيرة من التفاعل و الاندماج و التعاون، ولقد ارتبطت هذه المرحلة بشكل أساسي بتطور خدمات شبكة الانترنيت، و تعتبر مرحلة اكتمال الشبكات الاجتماعية، و يمكن أن نؤرخ لهذه المرحلة بانطلاقة موقع –ماي سبايس- و هو الموقع الأمريكي المشهور، ثم موقع الفيسبوك.

و تشهد المرحلة الثانية من تطور الشبكات الاجتماعية على الإقبال المتزايد من قبل المستخدمين لمواقع الشبكات العالمية، ويتناسب ذلك مع تزايد مستخدمي الانترنيت على مستوى العالم.

وتتالى ظهور هذه المواقع ، حتى قام “فيسبوك” في 2007 بإتاحة تكوين تطبيقات للمطورين، وهذا أدى إلى زيادة إعداد مستخدمي “فيسبوك” بشكل كبير، وعلى مستوى العالم، و نجح بالتفوق على منافسه اللدود “ماي سبايس ” عام 2008، أيضا ظهرت عدة مواقع أخرى “twitter ” “youtube”، لتستمر ظاهرة مواقع الشبكات الاجتماعية في التنوع و التطور[8].

ثالثا : أهم أنواع مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية :

منذ الظهور الأول لمواقع التواصل الاجتماعي تعددت وتنوعت بين شبكات شخصية وعامة تطمح لتحقيق أهداف محددة “تجارية مثلا” ، وايضا  في بدايتها اختلفت المواقع التي تتصدّر القائمة بين سنة و أخرى ، و مع تطور مواقع التواصل الاجتماعي أصبح تصنيفها يأتي بالنظر إلى الجماهيرية ، حيث تتصدر القائمة عدد من الشبكات و أهمها : “الفيسبوك” “تويتر” “يوتيوب” و هي المواقع التي نتحدث عنها باعتبارها أهم مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي ، و كذا بالنظر إلى اختلاف تخصص كل موقع.

الفصل الثالث: نماذج من مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية

سوف نركز في هذه الدراسة على موقعي الفيسبوك تويتر:

أولا : الفيسبوك

  • التعريف:

هو موقع الكتروني للتواصل الاجتماعي، أي أنه يتيح عبره للأشخاص العاديين و الاعتباريين (كالشركات) أن يبرز نفسه وأن يعزّز مكانته عبر أدوات الموقع للتواصل مع أشخاص آخرين ضمن نطاق ذلك الموقع أو عبر التواصل مع مواقع تواصل أخرى ، و إنشاء روابط تواصل مع الآخرين[9].

2- النشأة و التطور:

أسس هذا الموقع “مارك زاكربيرج” عام 2004 و هو احد طلبة هارفارد – الذي أصبح فيما بعد يعد اصغر ملياردير في العالم – وذلك بغرض التواصل بين الطلبة في هذه الجامعة، و من ثم انتشر استخدامه بين طلبة الجامعات الأخرى في أمريكا و بريطانيا و كندا ، و ليتطور الموقع وخصائصه من مجرد موقع لإبراز الذات والصور الشخصية إلى موقع متخصص بالتواصل ترعاه شركة فيسبوك التي أصبحت تقدر بالمليارات عام 2007 نتيجة لاستدراك 21 مليون مشترك في هذا الموقع ذلك العام ليتحدى أي موقع للتواصل الاجتماعي و يصبح الأول على صعيد العالم، و بلغ عددهم حسب إحصائيات 2011 -800 مليون مشترك.

و قد تحول الموقع من مجرد مكان لعرض الصور الشخصية و التواصل مع الأصدقاء و العائلة إلى قناة تواصل بين المجتمعات الالكترونية و منبر لعرض الأفكار السياسية و تكوين تجمعات سياسية الكترونية عجزت عنها أعتى الأحزاب الفعلية على الأرض، و كذلك لتصبح قناة تواصل تسويقية أساسية تعتمدها الآلاف من الشركات الكبيرة والصغيرة للتواصل مع جمهورها،و كذلك الصحف التي اعتمدت على المجتمعات الالكترونية لنقل أخبارها و الترويج لكتابها و غيرها من وسائل الإعلام، ليتعدى موقع الفيسبوك وظيفته الاجتماعية إلى موقع تواصل متعدد الأغراض، و قد  وصل عدد مشتركيه في 2013 إلى قرابة نصف مليار مشترك، و ليصبح مستقبلا  اكبر تجمع الكتروني بشري على وجه الأرض[10].

3– أهم مميزات الفيسبوك:

– الملف الشخصي « profile » : فعندما تشترك بالموقع عليك أن تنشئ ملفا شخصيا يحتوي على معلوماتك الشخصية، صورك، أمور مفصلة لك، وكلها معلومات مفيدة من اجل التواصل مع الآخرين، كذلك يوفر معلومات للشركات التي تريد أن نعلن لك سلعها بالتحديد .

– إضافة صديق « add friend » : و بها يستطيع المستخدم  إضافة أي صديق و أن يبحث عن أي فرد موجود على شبكة الفيسبوك بواسطة بريده الالكتروني.

– إنشاء مجموعة « groups »: تستطيع من خلال خاصية إنشاء مجموعة الكترونية على الانترنيت أن تنشئ مجتمعا الكترونيا يجتمع حول قضية معينة، سياسية كانت أم اجتماعية …، و تستطيع جعل الاشتراك بهذه المجموعة حصريا بالعائلة أو الأصدقاء، أو عامة يشترك بها من هو مهتم بموضوعها.

– لوحة الحائط « wall » : وهي عبارة عن مساحة مخصصة بصفحة الملف الشخصي لأي مستخدم، بحيث تتيح للأصدقاء إرسال الرسائل المختلفة إلي هذا المستخدم.

– النكزة « pokes »: منها يتاح للمستخدمين إرسال نكزة افتراضية لإثارة انتباه بعضهم إلى بعض و هي عبارة عن إشعار يخطر المستخدم بأن احد الأصدقاء يقوم بالترحيب به.

– الصور « photos »: و هي الخاصية التي تمكن المستخدمين من تحميل الألبومات و الصور من الأجهزة الشخصية إلى الموقع و عرضها.

– الحالة « status » : التي تتيح للمستخدمين إمكانية إبلاغ أصدقائهم بأماكنهم و ما يقومون به من أعمال في الوقت الحالي.

– التغذية الإخبارية « newsfeed »: التي تظهر على الصفحة الرئيسية لجميع المستخدمين حيث تقوم بتمييز بعض البيانات مثل التغيرات التي تحدث في الملف الشخصي، وكذلك الأحداث المرتقبة و أعياد الميلاد الخاصة بأصدقاء المستخدم.

– الهدايا « gifts »: ميزة تتيح للمستخدمين إرسال هدايا افتراضية إلى أصدقائهم تظهر على الملف الشخصي للمستخدم الذي يقوم باستقبال الهدية.

– السوق « market place »: و هو المكان أو الفسحة الافتراضية الذي يتيح للمستخدمين نشر إعلانات مبوبة مجانية.

– إنشاء صفحة خاصة على موقع « facebook » : و يتيح لك أن تروج لفكرتك أو حزبك أو جريدتك، ويتيح الموقع أدوات لإدارة و تصميم الصفحة، و لكنها ليست أدوات متخصصة كما في المدونات و كذلك يتيح أدوات لترويج الصفحة مع « facebook adds » ، والتي تدفع مقابل كل مستخدم يرى هذا الإعلان الموصل على صفحتك في الفيسبوك.

– التعليقات « facebook notes »: و هي سمة متعلقة بالتدوين، تسمح بإضافة العلامات و الصور التي يمكن تضمينها، و تمكن المستخدمين من جلب المدونات من المواقع الأخرى التي تقدم خدمات التدوي[11] .

ثانيا : التويتر:

1– التعريف:

هوإحدى شبكات التواصل الاجتماعي التي انتشرت في السنوات الأخيرة، ولعبت دورا كبيرا في الأحداث السياسية في العديد من البلدان و خاصة الشرق الأوسط، و اخذ تويتر اسمه من مصطلح “تويت” الذي يعني “التغريد” و اتخذ من العصفورة رمزا له، و هو خدمة مصغرة تسمح للمغردين إرسال رسائل نصية قصيرة لا تتعدى 140 حرفا للرسالة الواحدة، و يجوز للمرء أن يسميها نصا مكثفا لتفاصيل كثيرة،[12].

2- النشأة والتطور:

و قد ظهر الموقع في أوائل 2006 كمشروع تطوير بحثي أجرته شركة « obvius » الأمريكية في مدينة سان فرانسيسكو ، بعد ذلك أطلقته الشركة رسميا للمستخدمين بشكل عام في أكتوبر 2006 وبعد ذلك بدأ الموقع في الانتشار كخدمة جديدة على الساحة في 2007 من حيث تقديم التدوينات المصغرة، و في أفريل 2007 قامت شركة « obvius » بفصل الخدمة عن الشركة وتكوين شركة جديدة باسم « twitter »  ، واليوم يعتبر تويتر مصدرا معتمدا للتصريحات الشخصية سواء كانت صادرة عن سياسيين أو ممثلين أو صحفيين أو وجهاء المجتمع الغربي والعربي على حد سواء، و يتوقع مستقبلا مصدرا معتمدا للتصريحات الحكومية و الإخبارية و قناة التواصل مع الشعب كما يحدث اليوم في الأحداث العربية عقب “الربيع العربي” و تأثير التويتر القوي فيه[13].

3- مميزات التويتر:

للتدوين عبر موقع التويتر مميزات مفيدة و عديدة أهمها:

– سهل و سريع: فبمجرد إدخالك لبريدك الالكتروني تصبح مشتركا من الموقع و تستطيع أن تبدأ بتدوين و إرسال الرسائل القصيرة، كما يتيح لك الموقع إرفاق صورة شخصية لك أو شعار مع كل تدوينة قصيرة .

– محمول ومتحرك: فموقع تويتر يعتبر من مواقع التواصل الاجتماعي المحمولة، و لإرسال الرسائل و الصور القصيرة عبر الهواتف المحمولة و من أي مكان في العالم.

– مجاني: فإرسال التدوينات القصيرة عبر تويتر هو مجاني، بعكس الرسائل القصيرة العادية عبر المحمول.

  • أداة فعّالة للتواصل مع العالم: فكون التدوين الخاص بالتوتير يمكن إرساله من الحاسوب المحمول أو الهاتف المحمول بسهولة.
  • مناسب للتواصل الشخصي : فالتوتير يتيح لك أن تدون ما تفعله الآن، فهي تعطي طابعا شخصيا للرسالة القصيرة التي تريد إخبارها للمهتمين بك.
  • أداة فعّالة لتعريف الناس بك وباهتماماتك: فالتدوين القصير و الفوري عبر التويتر يسمح لك بنشر ما تفعله أو إرسال الرسائل السريعة و الفورية عن موضوع تهتم به، إلى جميع المتابعين.
  • الفورية: فالتدوين الفوري هو من الخصائص المميزة لموقع تويتر، فمن أي مكان تستطيع أن تراقب الحدث و تبدي رأيك فيه فورا وترسل تعليقك إلى الملايين في العالم أجمع.
  • أداة تسويق فعّالة : فاليوم صار “تويتر” يستخدم من قبل الشركات و المعلنين للترويج عن منتجاتهم و عروضهم الجديدة.
  • شعار مميز« unique badge »: يوفر التويتر إمكانية تحميل صور خاصة لشعار يميزك عن الآخرين عند التدوين، و يسمح بأن يكون هذا الشعار صورة عادية.
  • ميزة التتبع « following »:فمن مميزات التويتر الأساسية هو خاصية التتبع، أي أن التتبع لمدون معين على الموقع لكي تصل لك تدوينا ته أولا بأول [14].

الفصل الرابع : عرض تحليل نتائج الدراسة الميدانية

تشمل عينة الدراسة (150) مفردة من الشباب الجامعي الموريتاني في جامعة انواكشوط حيث انه من المتوقع أن يكونوا الأكثر استخداما وتفاعلا وتأثرا بشبكات التواصل الاجتماعي. وتم سحب العينة من كليتين هي: الآداب والعلوم والإنسانية وكلية العلوم القانونية و الاقتصادية بواقع (75) طالب لكل كلية بمختلف السنوات الدراسية حسب نسبتهم.

الجدول رقم (1) : يبين توزيع أفراد العينة حسب الفئات العمريةالجدول رقم(1) : يبين توزي العينة حسب الفئات العمرية

%    النسبة التكرار الفئات
30 45 اقل من 20 سنة

 

40 60 20- 23 سنة
20 30 24 – 27 سنة

 

10 15 أكثر من 27 سنة
100 150 المجموع

 

يتضح من الجدول رقم(1) السابق أن اكبر نسبة من عينة الدراسة تقع في الفئة العمرية من 20 الى 23 سنة حيث بلغت النسبة 40 في المائة وقد يرجع ذلك الى أن هذا العمر هو المتوسط الطبيعي لعمر الطلاب في

الجامعة يلي ذالك الطلاب الأقل من 20 سنة  بنسبة 30 في المائة ثم الطلاب الذين أعمارهم تتراوح 24 مابين الى 27 سنة بنسبة 20 في المائة وأخيرا الطلاب الذين أعمارهم فوق 27 سنة بنسبة 10 في المائة لان هذا العمر لايشمل الطلاب المنتظمون بالدراسة بل من زاد عدد سنواتهم الجامعية على ثلاث سنوات.

الجدول رقم(2): نوع الكلية التي ينتسب إليها الطلاب

%    النسبة التكرار الكلية

 

50 75 الآداب والعلوم الإنسانية

 

50 75 الاقتصاد والقانون

 

 

100 150 المجموع

 

الجدول رقم (2) السابق يوضح تساوي الطلاب الذين يدرسون في الكليات حيث كانت النسبة  50  في المائة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية و50 في المائة ايضا في كلية الاقتصاد والقانون  وذالك من اجل أن تكون العينة ممثلة لمجتمع البحث وكذا تنوع العينة الذي يكمن في اختلاف التوجهات والآراء بين الطلاب حسب تخصصاتهم فطلاب كلية الآداب قد يختلفن في الاستخدام عن طلاب الاقتصاد والقانون.

الجدول رقم (3) : يبين توزيع أفراد العينة حسب السنة الدراسية

%    النسبة التكرار المستوى الدراسي
20 30 سنة اولى
30 45 سنة ثانية
50 75 سنة ثالثة
100 150 المجموع

 

يوضح الجدول رقم (3) السابق النسبة الأكبر من الطلاب يدرسوا في الثالثة بنسبة 50 في المائة يلي ذالك السنة الثانية بنسبة 30 في المائة ويرجع ذالك الى أن الطلاب في السنة الثالثة والثانية أصبحوا أكثر انفتاحا ووعيا بالتعاون بالتعامل مع الانترنت وخصوصا مواقع التواصل الاجتماعي على العكس انفتاحا من مثيلاتها المبتدئين في الدراسة الجامعية.

الجدول رقم (4): يبين توزيع أفراد العينة حسب الحالة الاجتماعية

الحالة الاجتماعية التكرار %  النسبة
اعزب 105 70
متزوج 35 23.3
متزوج 35 23.3
مطلق 08 05.3
أرمل 02 01.3
المجموع 150 100

 

يتضح من الجدول رقم(4) السابق أن نسبة الطلاب غير المتزوجين بلغت 70 في المائة , ونسبة الطلاب المتزوجين بلغت 23.3 في المائة , والمطلقين 5.3 في المائة وأخيرا الأرامل 1.3 في المائة , ويعود سبب ارتفاع غير المتزوجين الى أن أكثرية الطلاب يفضلن الزواج بعد إكمال الدراسة .

الجدول رقم (5) : يبين الموقع الذي يستخدمه الطالب

%    النسبة التكرار الموقع الالكتروني
36.6 55 الفيسبوك
16.6 25 تويتر
46.6 70 هما معا
100 150 المجموع

 

يتضح من الجدول رقم (5) السابق أن نسبة 46.6 في المائة من الطلاب يستخدمون الموقعين المذكورين بينما 36.6 في المائة يستخدمون موقع الفيسبوك وحده و16.6 في يستخدمون تويتر فقط ونتيجة لما سبق نستنتج أن موقع الفيسبوك أكثر استخداما من موقع تويتر بين أفراد العينة وقد يعود ذلك الى ان تويتر هو ملائم أكثر للراغبين بالمناقشات الجادة عادة اما الفيسبوك فهو نظام حياة شامل فيه الجد والمرح والفيديو والتجمعات وغيرها من الخصائص التي يفضلها طلاب الجامعة وهذا ماجعله يتفوق على تويتر في كثرة الاستخدام , ويتضح كذالك أن الغالبية العظمى من طلاب الجامعة يستخدموا الموقعين معا وهذا يدل على أن هناك توجه ايجابي من الفتيات لاستخدام المواقع الالكترونية التي اصبحت لغة العصر في المجتمع ألمعلوماتي.

 

 

 

الجدول رقم (6) : يوضح عدد ساعات الاستخدامات اليومي لهذه المواقع

%    النسبة التكرار عدد الساعات
36 54 اقل من ساعتين
25.3 38 من 2 – 5 ساعات
10.6 16 من 5 – 8 ساعات
06 09 أكثر من 8 ساعات
22 33 لا استخدم هذه المواقع بشكل يومي

 

100 150 المجموع

 

يتضح من الجدول رقم(6) السابق أن نسبة 36 في المائة من الطلاب يستخدموا الموقعين لأقل من ساعتين ونسبة 25.3 في المائة يستخدموا الموقعين من 2- 5 ساعات و10.6 في المائة مابين 5- 8 ساعات و6 في المائة لأكثر من 8 ساعات وأخيرا نسبة 22 في المائة من الطلاب لاتستخدم هده المواقع بشكل يومي.

الجدول رقم (7) : يبين الفترة المفضلة لاستخدام هذه المواقع

% النسبة التكرار الفترة الزمنية
15.3 23 فترة الصباح
04.6 07 فترة الظهر
13.3 20 فترة العصر
37.3 56 فترة المساء
29.3 44 فترة بعد منتصف الليل
100 150 المجموع

 

الجدول رقم (7) السابق يوضح أن نسبة 37.3 في المائة يفضلون الفترة المسائية لدخول هذين الموقعين و نسبة 29.3 في المائة يفضلون بعد منتصف الليل ويعود إعطاء الأولوية لهتين الفترتين الى أن  هذه الأوقات تعتبر مناسبة أكثر  لان الطلاب يجدون فرصة اكبر لاستخدام هذه المواقع  بينما نجد 15.3 في المائة في فترة الصباح وذلك لسهولة دخول هذه المواقع عبر الهاتف الجوال أثناء الدوام الجامعي و13.3 فترة العصر ذلك لان هذه الفترة تعتبر فترة الراحة و4.6 فترة الظهر ويعود قلة هذه النسبة الى أن فترة الظهر تمثل جزء من وقت الدراسة.

الجدول رقم (8) : يوضح طريقة استخدام هذه المواقع

% النسبة التكرار طريقة الاستخدام
20 30 من الكومبيوتر الشخصي
30 45 من الهاتف الجوال
50 75 هما معا
100 150 المجموع

 

يتضح من الجدول رقم(8) السابق ان معظم الطلاب في الجامعة يستخدمون الكومبيوتر الشخصي والهاتف الجوال معا لدخول الانترنت واستخدام مواقع التواصل الاجتماعية الالكترونية حيث بلغت النسبة 50 في المائة يلي ذالك نسبة 30 في المائة من الطلبة في الجامعة يعتمدون على الهاتف الجوال مما يدل على التطورالتكنلوجي الذي نعيشه وانتشار أجهزة الهاتف الجوال التي تتيح لمستخدميها تصفح الانترنت بكل سهولة وبتكلفة منخفضة نوعا ما. وأخيرا بلغت نسبة من يستخدمون الكومبيوتر الشخصي 20 في المائة.

الجدول رقم (9) : أسباب استخدام موقعي الفيسبوك وتويتر

الاثنان معا تویتر الفیسبوك الأسباب
غير موافق موافق غير موافق موافق غير موافق موافق
9 40 8 11 10 22 التعبير عن الآراء
25 27 8 11 9 20 متابعة الإعلانات
42 7 12 1 35 3 شراء المنتجات
47 3 12 1 36 1 البحث عن الزواج
25 9 3 18 17   الانضمام للحملات الاجتماعية
25 9 7 28 11   التواصل مع القطاعات الخدمية
10 11 2 33 5   الشعور بالوحدة
28 6 8 24 15   متابعة المشاهير
23 9 7 22 17   مواكبة التكنلوجيا

 

أظهرت النتائج أن أكثر الأسباب التي دفعت الطلاب في الجامعة الى استخدام الفيسبوك وتويتر هو الرغبة في التعبير عن الآراء حيث تظهر بيانات الجدول أن غالبية الطلاب الذين يستخدمون الموقعين معا بنسبة 40 في المائة كما نجد أن مستخدمي الفيسبوك يوافقون على ذلك بنسبة 22 في المائة وتويتر 11 في المائة ويرجع ذلك الى ماتوفره هذه المواقع من حرية وديمقراطية في تبادل الأفكار والتعبير عن الآراء وهذا مالا يتوفر في الوسائل الإعلامية الأخرى.

اما الدافع الثاني للاستخدام فهو الحرص على متابعة الإعلانات في هذه المواقع حيث نجد أن نسبة الموافقين 20 في المائة بالنسبة لمستخدمي الفيسبوك و8 في المائة بالنسبة لمستخدمي تويتر و27 في المائة بالنسبة لمستخدمي الموقعين معا.

وهذا يدل على أن هذه المواقع تعتمد على الدعاية والإعلان كطريقة لجذب المستخدمين كما تظهر الدراسة

ايضا أن اغلب الطلاب لم يسبق لهم الشراء الالكتروني  عبر هذه المواقع حيث تدنت نسبة الموافقة على الشراء من ” في المائة الفيسبوك و1 في المائة لتوتير وهذا يرجع الى أن معظم الطلاب لايستخدمون الانترنت في البيع والشراء.

كما أوضحت الدراسة أن دافع البحث عن الزواج من خلال الموقعين أن اكبر نسبة تتمثل في الاتجاه الذي يرفض البحث عن الزواج عبر هذين الموقعين إذ بلغت نسبته 36 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و12 في المائة لمستخدمي تويتر ونسبة 42 في المائة لمن يرفضون ذلك من مستخدمي الموقعين.

كما أن دافع الانضمام لبعض الحملات الاجتماعية عبر هذين الموقعين حيث بلغت نسبة الطلاب الذين لم يسبق لهم أن انضموا للحملات 55 في المائة (غير موافق) من مجموع مستخدمي الفيسبوك وتويتر والاثنان معا.

ولكن تشكل نسبة الطلبة الذين انضموا الى تلك الحملات مرتفعة بعض الشيء حيث بلغت 45 في المائة من مجموع مفردات العينة وهذا يدل على ان الطلبة لديهم ثقافة ايجابية ويتمتعون بالمسؤولية الاجتماعية لخدمة قضايا المجتمع.

كما أظهرت النتائج أن نسبة مستخدمي الفيسبوك وتويتر ومستخدميهما معا لم يكن التواصل مع القطاعات الخدمية سببا قويا لاشتراكهم في هذه المواقع (غير موافق) 28 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و9 في المائة لمستخدمي تويتر وكذالك 20 في المائة لمستخدمي الموقعين معا, ويعود ذلك الى توفر

مواقع الكترونية رسمية خاصة بكل قطاع أوجهة حكومية يمكن التواصل من خلالها بشكل مباشر وأفضل.

وكذلك أظهرت النتائج انه لم يكن اشتراك الطلبة في هذين الموقعين بسبب افتقداهم للأصدقاء او الشعور بالوحدة حيث أن أعلى نسبة من الطلاب (غير موافق) لم توافق على ذلك حيث بلغت 33 بالمائة لمستخدمي الفيسبوك و11 في المائة لمستخدمي تويتر و39 في المائة لمستخدمي الموقعين معا ويعود ذلك الى طبيعة الطلاب في الجامعة لأن لهم أصدقاء وزملاء في الدراسة لذلك لايتولد لديهم شعور بالوحدة.

كما يظهر الجدول (9) : النتائج الخاصة بالاشتراك لمتابعة المشاهير حيث يبين الجدول أن اغلب المستخدمين الفيسبوك لم يوافقوا على ذلك بنسبة 24 في المائة وتويتر 6 في المائة والموقعين معا بنسبة 19 في المائة في حين نجد أن اللذين يستخدمون الموقعين معا لغرض متابعة المشاهير بلغت 28 في المائة ويمكن أن نستنتج من ذلك أن متابعة المشاهير عبر هذه المواقع من الأسباب التي جذبت الطلاب للاشتراك فيها.

كما نجد أن هناك عدم توافق واضح بين الطلاب في دافع الاشتراك في هذين الموقعين لمواكبة التكنلوجيا حيث بلغ مجموع  عدم الموافقة 53 في المائة ونسبة من وافقوا على ذلك 47 في المائة من مجموع أفراد العينة وهذا مؤشر أن الطلاب يحرصوا على مواكبة كل جديد وخاصة التقدم التقني والتكنولوجي.

الجدول رقم (10) : طبيعة العلاقات الاجتماعية عبر الفيسبوك وتويتر

هما معا تويتر الفيسبوك طبيعة العلاقات الاجتماعية
غير موافق موافق غير موافق موافق غير موافق موافق  
17 32 9 5 14 23 البحث عن صداقات جديدة
9 40 5 8 8 30 تعزيز الصداقات القديمة
10 40 5 8 10 27 التواصل مع الأهل والأقارب البعيدين
18 32 4 8 14

 

24 تكوين صداقات من بلدان مختلفة

 

من النتائج في الجدول (10): نلاحظ ارتفاع نسبة الموافقة لدى من يستخدموا الفيسبوك للبحث عن صداقات جديدة فقد بلغت 23 في المائة عكس مستخدمي تويتر 5 في المائة فقط اما مستخدمي الموقعين معا فقد بلغت 32 في المائة ونستنتج من ذلك الى أن موقع الفيسبوك عمل على توسيع شبكة العلاقات الاجتماعية للطلاب من خلال البحث عن صداقات جديدة أكثر من موقع تويتر . كما يتضح ايضا أن اغلب الطلاب يحرصون على البحث عن أصدقائهم القدماء عبر هذين الموقعين حيث بلغت النسبة 78 في المائة من مجموع أفراد العينة المستخدمين الفيسبوك وتويتر او هما معا وهذا يدل على أن هذه المواقع عملت على تعزيز الصداقات القديمة.

كما أظهرت البيانات في الجدول أن مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية أفادت الطلاب في تسهيل التواصل مع أقاربهم البعيدين مكانيا حيث استفادت من ذلك 75 في المائة وهذا يجسد الدور الفاعل لهذه المواقع في تسهيل عملية التواصل مع الأقارب وبالتالي تقوية الروابط العائلية.

كما يتضح ايضا من نتائج الجدول أن الطلاب يوافقوا على تكوين صداقات من بلدان أخرى عبر موقعي الفيسبوك وتويتر بنسبة 24 في المائة و8 في المائة على التوالي و32 في المائة لمستخدمي الموقعين معا .

واستنادا الى هذه النتائج يمكن القول بأن هذه المواقع عملت على إتاحة فرصة التعارف وتكوين صداقات من بلدان مختلفة وهذا يعتبر ظاهرة حضارية لنقل الثقافات وتبادل الآراء مما يؤكد بأن الموقعين حققا هدف أساسي في عملية التفاعل الاجتماعي وبناء علاقات اجتماعية عبر الحدود المحلية الإقليمية والعالمية.

 

 

الجدول رقم (11) : الآثار الايجابية لاستخدام الفيسبوك وتويتر

هما معا تويتر الفيسبوك الايجابيات
غير موافق موافق غير موافق موافق غير موافق موافق
9 41 2 10 11 27 تعلم عادات الشعوب الأخرى
8 42 2 10 12 26 التعرف على أشخاص مختلفين فكريا وثقافيا
9 42 1 11 4 33 سهولة التواصل
21 25 5 8 16 19 استفدت منها في بحوثي
14 31 4 9 10 24 التواصل مع زملائي في الدراسة
33 15 10 4 25 11 زاد تحصيلي الجامعي

 

يوضح الجدول (11) السابق أن غالبية الطلاب يوافقوا بشدة على أن هذه المواقع ساهمت في تعلم عادات الشعوب الأخرى بنسبة 27 في المائة من مستخدمي الفيسبوك و10 في المائة لمستخدمي تويتر و41 في المائة لمستخدمي الموقعين معا.

وهذا مؤشر ايجابي يخلق جيل من الطلاب منفتح يسعى للتعرف على عادات وثقافات مجتمعات مختلفة من خلال الفيسبوك وتويتر.

اما فرص التعرف على أشخاص من خلفيات ثقافية واجتماعية مختلفة عن المجتمع الموريتاني فقد بلغت نسبة الموافقين على ذلك 26 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و10في المائة لمستخدمي تويتر و42 في المائة لمستخدمي الموقعين معا وهذا يعزز التبادل الثقافي والتنمية الفكرية بالنسبة لهم.

اما النتائج المتعلقة بسهولة التواصل نجد أن هذه المواقع تتيح سهولة التواصل أسهل من التواصل وجها لوجه لأنه غير مقيد بوقت او مكان حيث معظم الطلاب يوافقوا على ذلك بنسبة 33 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و11 في المائة لمستخدمي تويتر و42 في المائة لمستخدمي الموقعين معا.

كما يوضح الجدول ايضا النتائج المتعلقة بالاستفادة من هذه المواقع في إجراء البحوث الدراسية بأنها استفادة قليلة حيث وافق على ذلك اغلب المستخدمين الفيسبوك بنسبة 19 في المائة ومستخدمي تويتر 8 في المائة و25 في المائة لمستخدمي الموقعين معا. وهذا يؤكد أن الغالبية العظمى من الطلاب لايستفدوا من هذه المواقع في إجراء البحوث الدراسية وهذا يؤكد بأن الموقعين ذات فعالية في عملية التواصل الاجتماعي أكثر من فائدتهما العلمية والدراسية.

ولكن رغم ذلك بينت نتائج الجدول أن هناك حرص على التواصل مع زملاء الجامعة لأغراض دراسية عبر هذين الموقعين حيث نجد البعض من مستخدمي الفيسبوك وافقوا على ذلك بنسبة 24 في المائة و9 في المائة من مستخدمي تويتر و31 في المائة من مستخدمي الموقعين معا وهذا يعني أن البعض من الطلاب يحرصوا على تعزيز روح التواصل مع زملاء الدراسة من خلال الموقعين لغرض الاستفادة في الدراسة العلمية والبحثية.

اما بالنسبة لزيادة التحصيل الجامعي تؤكد النتائج بان هناك عدم موافقة كبيرة على زيادة التحصيل الجامعي عبر الموقعين حيث نلاحظ ارتفاع النسبة من 25 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و10 في المائة لمستخدمي تويتر و33 في المائة لمستخدمي الموقعين معا. أي أن نسبة عدم الموافقة تشكل حوالي 68 في المائة من مجموع العينة وهذا ربما يعود الى أن الطلاب يميلون الى استخدام هذه المواقع لغايات اجتماعية وترفيهية أكثر من استخدامها لغايات علمية اكادمية لان هذه المواقع لاتسمح بالإثراء العلمي الاكادمي فطبيعتها تخدم الاجتماعي والتبادل الثقافي.

الجدول رقم (12) : الآثار السلبية لاستخدام الفيسبوك وتويتر

هما معا تويتر الفيسبوك السلبيات
غير موافق موافق غير موافق موافق غير موافق موافق  
27 23 10 4 25 11 تشكومني اسرتي بسبب كثرة

الاستخدام

 

25 22 10 4 28 11 تفاعلي مع اسرتي بدأ يقل
35 12 7 8 28 10  

زياراتي لأقاربي بدأت تقل

36 11 12 2 29

 

10  

تقلصت علاقاتي الاجتماعية

40 8 12 3 29 8 تراجع تحصيلي الجامعي
36 12 12 3 28 9 بدأت اشكومن آلام جسدية

 

نلاحظ من خلال الجدول (12) السابق أن اغلب الطلاب لم يوافقوا على شكوى الأسرة بسبب طول الاستخدام للموقعين المذكورين فقد بلغت نسبة عدم الموافق على ذلك 25 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و10 في المائة لمستخدمي تويتر و27 في المائة لمستخدمي الموقعين معا. وقد يفسر ذلك بتدني ساعات الاستخدام اليومي لهذه المواقع من قبل الطلاب كما ورد في الجدول رقم (6) السابق كما أوضحت النتائج أن بعض الطلاب قد اثر استخدامهم للموقعين على تفاعلهم وجلوسهم مع أفراد أسرهم فقد بلغت نسبة عدم الموافقة على ذلك 28 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و11 في المائة لمستخدمي تويتر و25 في المائة لمستخدمي الموقعين معا.

بينما كانت نسبة الموافقة سواء كانت من مستخدمي الفيسبوك وتويتر او الاثنان معا 36 في المائة من مجموع أفراد العينة وهذه النسبة تعتبر مؤشر على قدرة مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية على إحداث تغيير سلبي في تفاعل الطلاب مع أسرهم  اما فيما يتعلق بتأثير الفيسبوك وتويتر على زيارات الأقارب فنجد انه لايوجد اثر سلبي كبير حيث تشير بيانات الجدول أن هذه الزيارات العائلية لم تقل لدى مانسبته 28 في المائة من مستخدمي الفيسبوك و7 في المائة من مستخدمي تويتر و35 في المائة من مستخدمي الموقعين معا بينما نجد أن هناك موافقة على أن هناك تأُثير سلبي لهذين الموقعين على التفاعل مع الأقارب.

حيث بلغت النسب 10 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و8 في المائة لمستخدمي تويتر و12 في المائة لمستخدمي الموقعين معا.

أي أن النسبة الكبرى من الطلاب لم تشغلهم هذه المواقع عن القيام بواجباتهم الاجتماعية المتمثلة بزيارات الأقارب وهذا مؤشر سلبي على تأثير الفيسبوك وتويتر في العلاقات العائلية.

اما النتائج المتعلقة بتقلص العلاقات الاجتماعية يتضح لنا ارتفاع نسبة عدم الموافقة حيث بلغت 29 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و12 في المائة لمستخدمي تويتر و36 لمستخدمي الموقعين معا . وهذا يعود الى أن الطلاب لم يصلوا الى درجة الإدمان على استخدام هذه المواقع وبالتالي لم يؤدي هذا الاستخدام الى إضعاف علاقاتهم الاجتماعية كنتيجة منطقية لذلك.

اما النتائج المتعلقة بالتحصيل الجامعي فنجد من خلال الجدول أن اغلب الطلاب لم يتأثر تحصيلهم الدراسي نتيجة استخدام هذه المواقع حيث بلغت نسبة عدم الموافقة 29 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و12 في المائة لمستخدمي تويتر و40 في المائة لمستخدمي الموقعين معا.

ونستنتج من ذلك أن استخدام هذين الموقعين لساعات قليلة من قبل معظم الطلاب يعطي دلالة على

عدم تأثيره في العلاقات الاجتماعية والتحصيل الأكاديمي ويوضح الجدول السابق ايضا أن اغلب الطلاب لم يوافقوا على فكرة الآلام الجسدية نتيجة الجلوس الطويل لمتابعة هذين الموقعين حيث بلغت النسبة 28 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و12 في المائة لمستخدمي تويتر و36 في المائة لمستخدمي الموقعين معا.

بينما بلغت نسبة الموافقة على ذلك  9 في المائة لمستخدمي الفيسبوك و3 في المائة لمستخدمي تويتر و12 في المائة لمستخدمي الموقعين معا وهذا يعود الى أن الأغلبية العظمى من الطلاب لايستخدموا هذه المواقع لفترات طويلة وبالتالي لم ينتج عن هذا الاستخدام آلام جسدية تذكر.

المراجع العربية:

1- نيرمين خضر، الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام الشباب المصري لمواقع الشبكات الاجتماعية:

دراسة على مستخدمي الفيسبوك. بحث مقدم للمؤتمر العلمي الأول بعنوان: الأسرة وتحديات العصر15-17 فبراير.جامعة القاهرة، كلية الإعلام 2009.

 

2- مواقع التواصل الاجتماعي و أثارها الأخلاقية و القيمة، مذكرة تخرج ماجستير قسم الدعوة والثقافة الإسلامية من إعداد علي محمد بن فتح محمد.

3- عباس مصطفى صادق : الإعلام الجديد المفاهيم و الوسائل و التطبيقات، دار الشروق للنشر و الطباعة، 2008 .

4- خالد غسان يوسف المقدادي، ثورة الشبكات الاجتماعية، دار النفائس للنشر، الأردن، ط 1، 2013

5- ليلى احمد جرار: الفيسبوك و الشباب العربي ، مكتبة الفلاح، عمان، 2012.

6- زاهر رامي : استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، مجلة التربية،ع 15، جامعة عمان الأهلية، عمان، 2003.

 

7- عادل أمينة و هبة خليفة: الشبكات الاجتماعية و تأثيرها على الاخصائي و المكتبة، دراسة شاملة للتواجد و الاستخدام لموقع httlp://.eleagypt.com/downloads/2009/amina heba.doc.2013/1/3.

 

8- مهاب نصر : “الفيسبوك” صورة المثقف وسيرته العصرية، وجوه المثقف على الفيسبوك هل تعيد إنتاج صورته أم تصنع أفقا مقابر؟ جريدة الفيس الكويتية اليومية ، العدد 13446 ، 3 نوفمبر 2010.

9- محمد المنصور: تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على جمهور المتلقين، دراسة مقارنة للمواقع الاجتماعية و المواقع الالكترونية “العربية نموذجا” رسالة الماجستير الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك، 2012.

10- سليمة رابحي، الحملات الانتخابية و شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر بين وسائط الاتصال الجديدة و أنماط التبليغ التقليدية، ملتقى دولي حول شبكات التواصل الاجتماعي، بسكرة، 9/10 سبتمبر 2012.

11- حلمي خضر ساري: تأثير الاتصال عبر الانترنيت في العلاقات الاجتماعية (دراسة ميدانية في المجتمع القطري ) مجلة الجامعة، دمشق، المجلد 24، العدد الأول+ الثاني،2008.

 

 

 

 

 

 

 

 

الملاحق :

 

البيانات الأولية:

1-اسم الكلية:   (   )  كلية الاداب والعلوم الانسانية     (   )  كلية العلوم والتقنيات

(   )  كلية العلوم القانونية والاقتصادية

2-التخصص:……………………………………………………………

3- المستوى الدراسي :

(   )   سنة اولى                  (   )   سنة ثانية              (   )   سنة ثالثة

4-العمر:

(   )       اقل  من 20  سنة                       (   )      20   –  23  سنة

(   )      24   –  27  سنة                          (   )      اكثر من 27 سنة

5- الحالة الاجتماعية:

(   )   أعزب     (   )   متزوج        (   )   مطلق      (   )     ارمل

6- أي المواقع تستخدم:

(   )   الفيسبوك                (   )   تويتر                   (   )    هما معا

 

7- عدد الساعات التي تقضونها يوميا في استخدام الفيسبوك او تويتر او كلاهما:

هما معا اتويتر الفيس بوك الإجابة
      (   ) اقل من ساعة
      (   ) من 2     –   5 ساعات
      (   ) من  5  –    7 ساعات
      (   )     أكثر  من 7 ساعات
      (   )    لا استخدم هذه المواقع يوميا

8– ماهو الوقت المفضل لدخول هذه المواقع:

هما معا اتويتر الفيس بوك الاجابة
      (   )     فترة الصباح
      (   )     فترة الظهر
      (   )    فترة  العصر
      (   )     فترة المساء
      (   )     فترة  منتصف الليل

 

9– طريقة استخدامك لهذه المواقع:

هما معا تويتر الفيس بوك الاجابة
      (   ) من الكومبيوتر الشخصي
      (   )  من الهاتف الجوال
      (   )     هما معا

 

10 أسباب استخدام موقعي الفيسبوك وتويتر

هما معا تويتر الفيسبوك الاسباب
 

(   )     التعبير عن الاراء

 

(   )     متابعة الاعلانات

 

(   )     شراء المنتجات

 

(   ) البحث عن الزواج

(   )   الانضمام للحملات الاجتماعية
(   )     التواصل مع القطاعات الخدمية
(   )    الشعور بالوحدة
(   )     متابعة المشاهير
(   )     مواكبة التكنلوجيا

 

 

 

11- طبيعة العلاقات الاجتماعية عبر الفيسبوك وتويتر

هما معا تويتر الفيسبوك طبيعة العلاقات
(   )  البحث عن صداقات جديدة
(   )  تعزيز الصداقات القديمة
(   )   التواصل مع الاقارب البعيدين
(   )    تكوين صداقات من بلدان مختلفة

 

12الآثار الايجابية لاستخدام الفيسبوك وتويتر

هما معا تويتر الفيسبوك الايجابيات

 

      (   )     تعلم عادات الشعوب الأخرى

 

      (   )    التعرف على أشخاص مختلفين فكريا وثقافيا

 

       

(   )     سهولة التواصل

       

(   )      استفدت منها في بحوثي

       

(   )       التواصل مع الزملاء في الدراسة

       

(   )       زاد تحصيلي الجامعي

 

13- الآثار السلبية لاستخدام الفيسبوك وتويتر

هما معا تويتر الفيسبوك السلبيات
      (   )  تشكو من أسرتي بسبب كثرة الاستخدام
      (   )  تفاعلي مع أسرتي بدا يقل
      (   )  زياراتي لأقاربي بدأت تقل
      (   )   تقلصت علاقاتي الاجتماعية
      (   )   تراجع تحصيلي الجامعي
      (   )   بدأت أشكو من آلام جسدية

 

[1] – نيرمين خضر، الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام الشباب المصري لمواقع الشبكات الاجتماعية:دراسة على مستخدمي الفيسبوك. بحث مقدم للمؤتمر العلمي الأول بعنوان: الأسرة وتحديات العصر15-17 فبراير.جامعة القاهرة، كلية الإعلام 2009

[2]مواقع التواصل الاجتماعي و أثارها الأخلاقية و القيمة، مذكرة تخرج ماجستير قسم الدعوة والثقافة الإسلامية من إعداد علي محمد بن فتح محمد.

-عباس مصطفى صادق : الإعلام الجديد المفاهيم و الوسائل و التطبيقات، دار الشروق للنشر و الطباعة، 2008 ، ص 218 .[3]

[4]  – خالد غسان يوسف المقدادي، ثورة الشبكات الاجتماعية، دار النفائس للنشر، الأردن، ط 1،2013،ص 24.

[5]  – ليلى احمد جرار: الفيسبوك و الشباب العربي ، مكتبة الفلاح، عمان، 2012، ص 37.

[6]  – زاهر رامي : استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، مجلة التربية،ع 15، جامعة عمان الأهلية، عمان، 2003،  ص23.

[7] – عادل أمينة و هبة خليفة: الشبكات الاجتماعية و تأثيرها على الاخصائي و المكتبة، دراسة شاملة للتواجد و الاستخدام لموقع httlp://.eleagypt.com/downloads/2009/amina heba.doc.2013/1/3.

[8]  – زاهر رامي : استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، مجلة التربية،ع 15، جامعة عمان الأهلية، عمان، 2003، ص23.

[9]  – مهاب نصر : “الفيسبوك” صورة المثقف وسيرته العصرية، وجوه المثقف على الفيسبوك هل تعيد إنتاج صورته أم تصنع أفقا مقابر؟ جريدة الفيس الكويتية اليومية ، العدد 13446 ، 3 نوفمبر 2010،ص 10.

[10] – مهاب نصر : ، مرجع سبق ذكره ، ص08

[11]  – محمد المنصور: تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على جمهور المتلقين، دراسة مقارنة للمواقع الاجتماعية و المواقع الالكترونية “العربية نموذجا” رسالة الماجستير الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك، 2012.

[12] –  سليمة رابحي، الحملات الانتخابية و شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر بين وسائط الاتصال الجديدة و أنماط التبليغ التقليدية، ملتقى دولي حول شبكات التواصل الاجتماعي، بسكرة، 9/10 سبتمبر 2012.

[13]  – سليمة رابحي: المرجع السابق.

[14] –  حلمي خضر ساري: تأثير الاتصال عبر الانترنيت في العلاقات الاجتماعية (دراسة ميدانية في المجتمع القطري ) مجلة الجامعة، دمشق، المجلد 24، العدد الأول+ الثاني،2008، ص 302.