الأمن الأسري في الوطن العربي الواقع والتحديات المعاصرة فيما بعد الحداثة”

628

الأمن الأسري في الوطن العربي الواقع والتحديات المعاصرة فيما بعد الحداثة”
بمناسبة المؤتمر الدولي الافتراضي المحكم:
المنظم من طرف كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات المغرب
مع مركز المنارة للدراسات والأبحاث
بالشراكة مع جامعة الإسراء–غزة-
جامعة المدينة العالمية ماليزيا
ومركز سبائك للتعليم والتدريب البحرين.
تقديم:
يعتبر المؤلف الجماعي الذي بين أيدينا والذي يحمل عنوان “الأمن الأسري في الوطن العربي الواقع والتحديات المعاصرة فيما بعد الحداثة”، باكورة أعمال ومخرجات المؤتمر الدولي الافتراضي المحكم المنظم من طرف كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات المغرب؛ مع مركز المنارة للدراسات والأبحاث؛ وبالشراكة مع جامعة الإسراء–غزة جامعة المدينة العالمية ماليزيا؛ ومركز سبائك للتعليم والتدريب البحرين.
وقد تم تنسيق المؤلف من طرف الأستاذ يونس مليح أستاذ باحث بجامعة مولاي إسماعيل-مكناس- الكلية متعدد التخصصات بالرشيدية. وقد انصب اهتمام المساهمين في هذا الكتاب على إبراز دور الأسرة، وأهميتها فهي الحجر الأساسي واللبنة الأولى للمجتمع الذي يستند عليها في ضمان وحدة بنائه الاجتماعي. لكن ما يشهده العالم اليوم من تغيرات على مستوى الأدوات والوسائل وعلى مستوى الأفكار والمعتقدات يُظهر حجم ما تواجهه المؤسسة الأسرية داخل المجتمع من تحديات ومعوقات تساهم في تفككها والحد من وظائفها تجاه الأفراد والمجتمع. وقد شارك في هذا العمل الهادف والمميز ثلة من الأساتذة والباحثين المختصين في حقول معرفية مختلفة .
كما يحتوي المؤلف على مساهمات علمية رصينة من قبيل:”تحصين الأسرة في ظل التحديات المعاصرة -نظرة قرآنية تربوية-، نمط العلاقات الاجتماعية في ظل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي: قراءة في الانعكاسات النفسية، الثقافية والاجتماعية، الجنوح السيبراني (الرقمـي) لدى الأطفــال من وجهـة نظر التشريع الجزائري، الأمن الأسري كما يدركه طلاب الدراسات العليا بكلية الآداب بجامعة عمر المختار بمدينة البيضاء- ليبيا. إلى غير ذلك من الدراسات القيمة والجادة. ومن شأن هذا المؤلف الجماعي أن يغني المكتبة الوطنية والعربية، ليكون إضافة نوعية للإصدارات حول الأسرة وما تعرفه من تغيرات في أدوارها وما يحيط بها من تحديات .
في الأخير، ننعي بكل أسف وحزن الدكتورة فداء المصري أحد المساهمين
في إنجاح المؤتمر الدولي وفي إخراج المؤلف العلمي إلى الوجود. فأكتب ما
شئت يا قلمي،أكتب ما شئت من الحروف، أكتب ما شئت من الكلمات،
أكتب ما شئت من الجمل، أكتب حزنا، ألما، سحابة الموت جاءت على
عجل فأخذتك يا دكتورة فداء المصري، غادرتنا إلى دار الخلد وسيبقى
ذكرك بيننا، لن ننسى ما تعلمناه منك من أدب وعلم، نسأل الله لك في الجنة خلودا يا غفور يا ودود، ارحم فقيدتنا واجعل في قبرها الورود ووسع مدخلها، وأكرم نزلها. لأهلها ومحبيها الصبر والسلوان ولكم من بعدها طيب البقاء. رحمك الله أيتها الزميلة المكافحة وعزاؤنا يبقى في ذكراك الطيبة ودماثة خلقك التي ستبقى ماثلة أمامنا. إنا لله وإنا إليه راجعون.

د. رضوان العنبي
مدير مركز المنارة للدراسات والأبحاث
الدار البيضاء في: 17/01/2022